في ليلة الثامن والعشرين من صفر الأحزان ذكرى الرحيل المحمدي الأعظم وفاة سيّد الإنسانية وخاتم النبيين والمرسلين الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث توافدت جموع المؤمنين إلى رحاب مزار السّيد محمد (رضوان الله تعالى عليه) سبع الدجيل / قضاء بلد معزين ومواسين بهذا المصاب الجلل.
وقد أحيت المواكب الخدمية من داخل مدينة بلد وخارجها هذه الذكرى بتقديم خدماتها المباركة للزائرين الكرام فيما كان لموكب عزاء بلد الموحّد حضوره المميز في الصحن الشريف حيثُ دوّت الطبول وخشعت الأرواح في أجواء الحزن والولاء مواساةً لأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء والحسن والحسين والأئمة التسعة من ذرية الحسين (عليهم السلام) وتجديداً للعهد مع المرجعية الدينية العليا والأمة الإسلامية جمعاء.
















