مع إشراقة الحزن المحمدي ووهج الفقد العظيم لسيّد الخلق وخاتم الأنبياء محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) تتوشّح المزارات الطاهرة بالسواد وتصدح منابرها بالولاء والعزاء.
وفي هذا الإطار أقامت الأمانة الخاصة لمزار سعد بن عقيل بن أبي طالب (عليه السلام) في نينوى/تلعفر وبالتعاون مع موكب الإمامين العسكريين (عليهما السلام) مجلس عزاء مهيب ارتقى فيه المنبر سماحة الشيخ محمد ناصر مستذكراً عظمة الرسالة المحمدية الخالدة في وجدان الأمة.













