في ليلة الحادي عشر من شهر محرّم الحرام، شهد مزار حفيد قمر بني هاشم، الحسن بن عبيد الله بن أبي الفضل العباس (عليه السلام)في بابل إحياءً مهيبًا لشعيرة ركضة طويريج، بالتعاون مع موكب خدّام الإمام الحسين (عليه السلام)، وسط حضور غفير من المعزّين الذين توافدوا من مختلف المناطق، تجسيداً للولاء المتجذّر في القلوب.
وقد استقبلت الأمانة الخاصة للمزار الشريف جموع المشاركين، مستنفرة كوادرها لخدمتهم وتأمين انسيابية المراسم، في لوحة إيمانية عبّرت عن عمق الحزن، وصدق الانتماء لنهج كربلاء المقدسة.
كما أُقيم في صحن المزار الشريف مجلس عزاء حسيني، نظّمه موكب خدّام الإمام الحسين (عليه السلام)، تخلّلته كلماتٌ ومجالس رثاء ألهبت القلوب، وأعادت استحضار المأساة العظيمة التي وقعت على آل بيت النبوة (عليهم السلام).
لتبقى ركضة طويريج، في هذا المزار الطاهر، وعدًا متجددًا بالسير على نهج الحسين (عليه السلام)، ونداءً خالدًا يعلو من أعماق الولاء: “يا حسين”.


























