في أجواءٍ إيمانية يغمرها الحزن والولاء أحيا المؤمنون ليلة الحادي عشر من شهر محرّم الحرام بإقامة موكب عزاء حسيني ومسيرة شموع انطلقت من جوار مزار الصحابي الجليل ميثم بن يحيى التمار (رضوان الله عليه)في النجف الأشرف وفاءً لدماء الشهداء واستذكارًا لفاجعة كربلاء الخالدة.
وشهدت المسيرة مشاركة واسعة من أبناء المنطقة والموالين، الذين حملوا الشموع وارتدوا السواد، تعبيرًا عن حزنهم العميق واستحضارًا لما جرى في ليلة الوحشة، حيث تلبّدت سماء كربلاء بالحزن على جرى لآل البيت (عليهم السلام).
وامتزجت الأجواء بالأناشيد الحسينية والردّات الشجية، في لوحة ولائية مهيبة عبّر فيها المشاركون عن تمسّكهم بنهج أهل البيت (عليهم السلام)، ووفائهم للقيم التي استُشهد من أجلها الإمام الحسين (عليه السلام) وأصحابه.





















