خيمت أجواء الحزن والأسى في مزار ولدي مسلم بن عقيل (رضوان الله تعالى عليه) في بابل إذ أحيت الأمانة الخاصّة ذكرى الرحيل الأليم لرسول السماء وخاتم الأنبياء محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) عبر إقامة مجالس العزاء والمواساة في رحاب المزار الشريف وسط أجواء إيمانية مفعمة بالولاء لرسالة السماء الخالدة ليبقى المزار الشريف منارةً للوفاء ومهوىً لقلوب المحبين لرسول الله وآله الطاهرين.
















Thanks for sharing. I read many of your blog posts, cool, your blog is very good.