في كل عامٍ ومع بزوغ هلال شهر مُحرم الحرام تخفقُ قلوبُ المؤمنينَ بالحُزنِ وتغمرهم مشاعر الولاء والفقد مستذكرين أعظم فاجعةٍ في تاريخ الإسلام فاجعة كربلاء.
وفي مشهدٍ مهيبٍ ومؤثّر تتشح المزارات الشّيعية الشّريفة في العراق بالسواد وتُرفع رايات الحزن فوق القبب الطاهرة إيذانًا ببدء موسم الحزن والعزاء شهر الدمعة والدم شهر الوفاء للإمام الحسين (عليه السلامُ) وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) الذين قدّموا أرواحهم فداءً للدين والحق.



























