بِقلوبٍ خاشعةٍ، وعيونٍ دامعةٍ، تُواصلُ الأمانةُ الخاصّةُ لمزارِ السّيد إبراهيمَ الغَمّر (رضوان الله تعالى عليه) في النَجفِ الأشرفِ إحياء ذكرى إستشهاد الصديقةِ الكُبرى فاطمةِ الزهراءَ (عليها السّلام) .
وشَهد المزارِ الشريفِ إقامةِ مَجلسَ عزاءٍ لِموكب شَباب الكوفةِ وبالتَعاونِ مع الأمانةُ الخاصّةُ للمزار ، وأستهل المَجلسَ بآياتٍ بيناتٍ من الذكرَ الحَكيمِ ، وبعدها صدح الرادود الحُسينيّ السّيد سَجاد الفَحام بِصوتهِ العَذبِ ذكر المَراثي التي تُجسدُ الحزنِ والألمِ في نُفوسِ الحاضرينَ ، وتَجسد وتَخلد حَجم الإضطهاد والمَظلوميّةِ التي تَعرضت لها سَيدة نساءِ العالمينَ (عليها السّلام) .












