الأمانةُ الخاصّة لمزارِ الصحابيّ الجليل سَلمان المُحمديّ (رضوان الله تعالى عليه) تُقيم مؤتمر “سَلمان مُلتقى الأديان السابع “

alnabhan87@gmail.com21 أبريل 20242 مشاهدةآخر تحديث :
الأمانةُ الخاصّة لمزارِ الصحابيّ الجليل سَلمان المُحمديّ (رضوان الله تعالى عليه) تُقيم مؤتمر “سَلمان مُلتقى الأديان السابع “

برعايةِ ديوان الوقف الشيعيّ / الأمانة العامّة للمزاراتِ الشيعيةِ الشريفةِ ، وبحضورِ شخصيات دينية ورسمية ، ووفود العتبات المُقدّسة من داخل وخارج العراق ، وشخصيات أكاديمية ، ووفود دواوين الأوقاف ، وشيوخ ووجهاء ، وقادة أمنيين وبمشاركة ( 14 ) دولة ، أقامت الأمانةُ الخاصّة لمزارِ الصحابيّ الجليل سَلمان المُحمديّ (رضوان الله تعالى عليه) في بغداد المؤتمر الدولي السابع ” سَلمان مُلتقى الأديان ” ، وتحت شعار وحدة العراق تعزيز للتعايش المُجتمعي .

افتُتح منهاج المؤتمر بتلاوة القُرآن الكريم بصوت القارئ الدكتور رافع العامريّ ، ثمَّ وقفَ الحاضرون لقراءة سورة الفاتحة المُباركة وعزف النشيد الوطني العراقي ، جاءت بعدها كلمة ترحيبية للأمين الخاص للمزارِ الأستاذ حسن هادي الجبوريّ ، وكلمة معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي ألقاها الوكيل الديني والثقافي الدكتور إحسان جعفر ، وكلمة نائب الأمين العام للمزاراتِ رئيس مهندسين أقدم الأستاذ محمد عباس شنون المُحترم رحّب خلالها بالحضور وشكرهم على حضورهم ، وأشارَ إلى دور الأمانة العامّة للمزاراتِ في المجال الثقافي والديني والإعمار وخدمة الزائرين ، ومن هذا المنطلق تمَّ إقامة المؤتمر وهو رسالة إنسانية إلى المُجتمعات كافة ، ونحن في الأمانةِ العامّة نقوم بأعمالنا بأهداف ورسالة انطلاقاً من نهج أهل البيت (عليهم السلام) والسائرين على دربهم وأصحابهم وذراريهم ، وبيَّن السيد نائب الأمين أن تبني هذا الفكر ونشره لخدمة المُجتمعات يهدف إلى خلق وحدة وطنية مجتمعية تتواصل في داخل وخارج العراق ، وأن فكر أهل البيت وإيمانهم له قبولية كبيرة في المُجتمعات استمرت على مدى هذه السنين ، كما تطرّقَ السيد محمد عباس شنون إلى قصة سَلمان المُحمديّ ، وأهمية قراءتها ؛ لما لها من معاني كبيرة ورسالة خالدة وسامية ، مختتماً الحديث بالقول إن الجهل والفهم الخاطئ للدين والثقافات الدخيلة هو خطر لابدَّ من التصدي له ومحاربة الإنحرافات على جميع الأصعدة وضرورة عقد هذه المؤتمرات لنشر الأفكار البناءة ولمحاربة الأفكار الهدامة .

بعدها جاءت كلمة ممثل سماحة السيد جواد الشهرستاني (دامت توفيقاته) ألقاها العلامة المحقق الشيخ الدكتور محمد الحسون (دام توفيقه) ، كما تخلّل المؤتمر قصيدة للشاعر علي الصفار من العتبة العباسية المُقدّسة ، بعدها جاءت كلمة الأب انطونيان حنانيا من دولة فلسطين ، وكلمة رئيس العلاقات الدولية في العتبة الرضوية المُقدّسة الشيخ فقيه اسكندياني ، وكلمة طائفة الصابئة المندائية ألقاها الأستاذ كريم هوبي ،

كما قُدّمت راية السيدة معصومة إلى السيد الأمين الخاص لمزارِ سَلمان المُحمديّ (رضوان الله تعالى عليه) .

واختتمت الكلمات بكلمة لرئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر سماحة السيد علاء الحسينيّ (دام توفيقه) ، كذلك شهدَ المؤتمر إلقاء البحوث العلمية للباحثين من العراق وإيران والجزائر وفرنسا ولبنان ، فضلاً عن السودان ومصر وساحل العاج ،

ليختتم المؤتمر بتوزيع الهدايا التقديرية والجوائز على السادة الباحثين والمُشاركين .

اترك رد