الخدمةُ شرفٌ في الدنيا وذخرٌ في الآخرة … مواكب الخدمة الحُسينية للأمانةِ العامةِ للمزاراتِ تتفانى وتتسابق لخدمة الزائرين

jaleel10 سبتمبر 20233 مشاهدةآخر تحديث :
الخدمةُ شرفٌ في الدنيا وذخرٌ في الآخرة … مواكب الخدمة الحُسينية للأمانةِ العامةِ للمزاراتِ تتفانى وتتسابق لخدمة الزائرين

بإشرافٍ مُباشر ، وجهودٍ حثيثة من قبل السيد نائب الأمين العام للمزاراتِ الشيعيةِ الشريفةِ رئيس مهندسين أقدم محمد عباس شنون المُحترم تفانت مواكب الخدمة الحُسينية الحدودية التابعة للأمانةِ العامةِ للمزاراتِ الشيعيةِ الشريفةِ الواقعة في كل من منفذ الشيب الحدودي ، ومنفذ مهران ، ومنفذ المنذرية ، ومنفذ الشلامجة .. في خدمة زائري ومعزي الإمام الحُسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السَّلام) ، وتقديم كل ما بوسعهم من خدمات لهم ولسان الحال يقول : كل ما نملك هو ببركات أبي عبد الله الحُسين (عليه السَّلام)، وكل ما نقدمه لزائريه قليل قبال ما قدمه للإسلام والإنسانية جمعاء ، فخدمته شرفٌ في الدنيا وذخرٌ في الآخرة .

إضافةً إلى موكب الأمانة العامّة للمزاراتِ الشيعيةِ المركزي في كربلاء المُقدسة مجمع الصادق الخدمي ودار ضيافة الإمام الحُسين (عليه السَّلام) موكب مزار العلوية شريفة بنت الإمام الحسن (عليه السَّلام) ، وموكب مزار السيد الشبليّ (رضوان الله تعالى عليه) ، حيثُ شهدوا استقبال الزائرين الوافدين لإحياء أربعينية الإمام الحُسين (عليه السَّلام) ، حيثُ استنفرت كوادر الدار كافة لتقديم أفضل الخدمات ومنها تقديم وجبات الطعام والسكن ومتطلباتهم كافة .

إضافةً إلى الدور الكبير الذي تُقدمه المحطات القُرآنية ، والمبلغين المنتشرة في جميع المزارات والتي قدّمت الكثير من الخدمات القرآنية الدينية من تصحيح القراءة والإجابة على جميع الأسئلة الشرعية وغيرها من الأمور الدينية .

كذلك دور قسم الصيانة والخدمات الذين قدّموا مواقفاً مشرفة في خدمة الزائرين الكرام ، تضمّنت نقل الزائرين والمبلغين وفضلاء الحوزة .

وشهدَ ما يُقارب ال ( ٩٠) مزار توافد الملايين من الزائرين المُعزين من مختلف الجنسيات ومن مختلف البلدان ، حيثُ تمَّت خدمة ما يُقارب خمسة إلى ستة مليون زائر في مزاراتنا الشريفة وتقديم الخدمات اللازمة للزوار المتوجهين صوب كربلاء أبي الأحرار كربلاء المُقدسة .

إضافةً إلى تقديم آلاف من وجبات الطعام والشراب وثلاث وجبات في اليوم .

اترك رد