من أرض الطفوف حيثُ العطاء الحسيني والولاء الخالد شدَّ أهالي كربلاء الرحال نحو مزار السليل المحمدي وباب حوائج الله القاسم بن موسى بن جعفر (عليه السلام)في بابل وهم يحملون عبق الروضتين المقدستين وخدمة زوار سيد الشهداء (عليه السلام).
وفي موكب عزائي مهيب جددوا الولاء ورفعوا رايات الحزن ليقدّموا التعزية في ذكرى وفاة سيد الكائنات المصطفى الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأخيه الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) مؤكدين عمق الوفاء لرسالة النبوة والإمامة الخالدة.















